في معترك الحياة الصاخب، ووجود العديد من التقلبات والمتغيرات التي تطرأ على الحياة بشكل يومي، تعطينا الحياة دروساً قاسية بعض الشيء!!
لــــكن !!
يبقى الأمل هو الشمعة المضيئة التي تنير العتمات ، وتفسح الطريق لما هو قادم، لنصل إلى المنجزات التي نريدها ونطمح إليها
هذا السلاح هو البوّابة التي يُطلُّ بها الإنسان على أحلامه، فيراها تكبر أمام عينيه وتتحقّق مع مرور الأيام، فلا يُعلقُ حياتَه على أحد، ولا يتخذُ من الآخرين سبيلًا للوصول إلى أهدافه
بالأمل تنظر النفس إلى الحياة بفرح وبهجة، وكأن شيئًا جميلًا سوف يحدث
كلما أوجعه تعب الطريق الطويل يبادر هو بالتحدّث مع نفسه بأن الفرج قريب؛
لأن الأمل في داخله لا ينضب، مؤمناً بأن اليأس والقنوط لا يقدم شيئا في حياة الإنسان
بدر الخنبشي