تمر بنا الحياة بأوقات يكون الشعور بالخوف والقلق هو السائد!!
نكون عاجزين عن وصف ما بداخلنا من شعور، فنسعى حينها إلى الهروب لنختلي بأنفسنا تخفيفاً من ضغوطات الحياة ، وإعادة ترتيب أفكارنا
إن اللحظات الصادقة تبدأ بالتحدث مع نفسك !!
يبدأ الحوار الانفرادي ويتوقف الزمن من حولك
تصغي لذلك الصوت الصادق من الداخل دون أن يؤثر أحد فيك
تتحدث روحك بكل ما يجول بخاطرك
نحتاج أن نستمع لأنفسنا ونحاورها لنصل معها للحظة صراحة و ووضوح فنعرف ذواتنا ونبحث في آفاق نفسنا
الخلوة محطة يعود بها الشخص لنفسه مبتعداً عن ضوضاء ما حوله، ليصفو عقله وتشحن طاقته و تهذب نفسه
نجمع قوانا لمواصلة الحياة بذهن صافي بعيد عن كل ما يعكره
بدر الخنبشي