بدر الخنبشي

  • الرئيسية

  • نبذة تعريفية

  • معرض الصور

  • المدونة

  • اتصل بنا

  • الرئيسية

  • نبذة تعريفية

  • معرض الصور

  • المدونة

  • اتصل بنا

لا تكن لهّاية، ترا الوضع ما يطمن!

يحكي أحمد الشقيري أنه في عام 2008 قرر أن يسافر إلى أحد المنتجعات في الهند  بعد إنهاءه تصوير حلقات خواطر 3 ووضع أهم هدف لذهابه لهذا المنتجع أن يخرج من منظومة الحياة العملية المزعجة التي يعيشها والالتزام الذي يلازمه وكمية الأشغال التي تشغله يوميًا، عمومًا قرر أن يعيد لنفسه هدوءها واستقرارها.

فكان أول قرار قرره الشقيري ليخرج من منظومة الأعمال والأشغال هو أن يترك هاتفه النقال في بيته ويغلق بريده الالكتروني خلال فترة سفره، لينجلي من العالم الذي جبره أن يكون محاصر في كل أوقاته، وفعلها المُحسن، ويقول حينها : “شعرت أنني تحررت جداً وتخلصت من الضغوط الحياتية التي كان يسببها لي الهاتف”، وتستمر القصة.

(بتصريف من كتاب رحلتي مع غاندي لأحمد الشقيري)

ما أريد قوله أننا لو فكرنا جليًا وبصدق أن نتخلص في كل يوم عن هاتفنا لمدة معينة “حددها بنفسك” ننظر فيها الحياة بألوانها النضرة، لننشغل بشي آخر أكثر فائدة وانتاج، نعيش بشكل مختلف، ننسى أن هناك مواقع للتواصل الاجتماعي ولو لبرهة، ننفلت من قضبان أزرار الهاتف وشاشته السجّانة، تُرى ماذا سيحصل؟؟!

“ما تئوليش أنا الجواب، أنا مش محتاجهالو ئول لنفسك وخلاص بقه وما تستصعبهاش دي المسألة سهلة قوي”.

يخبرني صديقي محمد من الكويت وبإختصار أنه تخلى عن هاتفه النقال لمدة أقل من 12 ساعة يقول شعرت فيها بأنني كما لو أنني كنت حبيسًا في سجن “أبو غريب ” وتم الافراج عني عندما تخليت عن الهاتف شعرت بأن يومي زادت ساعاته وجدت مساحة أكبر لأعبر فيها عن رغباتي كتبت قرأت لعبت ذهبت وجأت ثم نمت! عشت حياتي بإتزان، بالفعل يجب أن نقرر ونغير ونعيش حياتنا كما ينبغي ولا نحصر أوقاتنا في مطالعة شاشة هاتف متحرك طوال أغلب ساعات اليوم!

إن كنت تقول لي  إن هذا ادمان، فسؤالي لك من جلب هذا الادمان بديهيًا هو “أنت” من جلبه، لذلك وبديهيًا “أنت” وحدك القادر على تخفيفه واستئصاله ومحوه وتوجيه وقتك لتستفيد منه أكثر، لكنك تحتاج فقط لإيمان في ذاتك أنك قادر على التخلص من هذه الآفة، أخيرًا وخلال حضوري لإحدى الورش في منتدى الاعلام العربي مايو الماضي، ذكرت مقدمة الورشة آنذاك أنه مؤخرا كُشف في جامعة ميسوري الأمريكية أن هناك اضطراب جديد يسمى “بإضطراب الآيفون” وهو أنه كل ما فقدنا هاتفنا المتحرك نشعر بنقص وليس لدينا الامكانية بالعيش بدونه.

 تأكد أن حياتك أكبر بكثير من أن تحصرها في ثمة مواقع تواصل اجتماعي وآلة صغيرة لا تتعدى قبضة اليد، وبإختصار “حرااام يلي جالس يصير أو بالأحرى حرام يلي نسويه بأنفسنا أو بشكل أبسط حرام نضيع وقتنا ف بلاش!”.

ختامًا أذكر مقولة للمخترع ليوناردو دافنشي “الزمن الذي نلهو به، يلهو بنا”، وأقول: لا تكن لهّاية، ترا الوضع ما يطمن!

 

المصدر: مدونة أي شيء

جديد مقالاتي

  • التداول في البورصة العالمية
  • بدر الخنبشي والتحديات التي تواجه العملات الرقمية
  • تاريخ موجز للدولار الأمريكي وما يحدث معه مؤخراً
  • فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
  • العملات الرقمية: ما مستقبلها وما تأثيرها على البيئة؟

ابحث في مدونتي

تابعنا على السوشال ميديا

  • Twitter
  • Facebook
  • Instagram

بدر الخنبشي: رحالة: كثير الترحال !

أشارككم في موقعي الشخصي بعض من الصور التي التقطها مؤخراً أو الصور المؤرشفة التي أملكها 💚 سعيد جداً لتواجدك هنا 😀

أحدث المقالات

  • التداول في البورصة العالمية
  • بدر الخنبشي والتحديات التي تواجه العملات الرقمية
  • تاريخ موجز للدولار الأمريكي وما يحدث معه مؤخراً

الوصول السريع

  • الرئيسية
  • نبذة تعريفية
  • معرض الصور
  • المدونة
  • اتصل بنا

احصائيات وأرقام

  • 58
  • 456٬883
  • 174٬116

تابعنا على السوشال ميديا

  • Twitter
  • Facebook
  • Instagram
  • Twitter
  • Facebook
  • Instagram
© 2026 بدر الخنبشي